عرض مشاركة واحدة
قديم 16-03-2004, 11:15   #1 (permalink)
عبدالقادر
المراقب العام
 
الصورة الرمزية عبدالقادر
 




مفضلتي السيارة : سفينه
المحرك : N I6




عبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond reputeعبدالقادر has a reputation beyond repute

عبدالقادر غير متواجد حالياً


 
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالقادر
فضل العمل التطوعي

تفتخر الكثير من الأمم المتقدمه بما تملكه من إمكانات هائله من طاقات بشرية معدة ومهيئه بشكل سليم للعمل التطوعي في شتى الميادين

وذلك نظرا لما يمثله العمل التطوعي من ركيزة أساسية في التنمية الأجتماعية والأقتصادية والتعليمية

وتظهر قيمة وفعالية الأعمال التطوعية في أوقات الأزمات والظروف الحرجة لأي مجتمع مما يجعلها البديل الأفضل لأي مؤسسة رسمية

كما يضل العمل التطوعي ركيزة اساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين كما أنه يرتبط ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية

فالتطوع الخير هو ما يقوم به الانسان طوعا من ذات نفسه ولا يحتاج لان يلزمه احد به او يشوبه ربح مادي او اجتماعي وقال تعالى (( فمن تطوع خيرا فهو خير له ..))

لهذا فالعمل التطوعي مرهون بالقيم الدينية والاخلاقية والاجتماعية والانسانية

وللعمل التطوعي دور كبير في القضاء على بؤر الفساد في المجتمعات ومحاربتها وذلك لأشغاله الكثير من وقت الفراغ لدى الشباب والأستفادة من طاقاتهم المهدرة

وللعمل التطوعي الأفراد شكلان يتواجد بهما وهما :

ــ السلوك التطوعي : وهو مايحدث كنتيجة ردة فعل لحدث ما وهو موجود لدى الغالبية العظمى من الناس بنسب وأشكال مختلفة

ــ الفعل التطوعي : وهو المقصود بحديثنا وهو ماينتج عن تفكير بالعمل والسعي إليه والأستعداد له

كما أن للعمل التطوعي طريقتان أيضا يتم بهما وهما :

ــ العمل التطوعي الفردي : وهو سلوك وفعل تطوعي يقوم به الفرد من تلقاء نفسه بعيدا عن النظر للمردودات الماديه والمعنوية الخارجية ويعتبر قليل التأثير والمردود إجتماعيا

ــ العمل التطوعي الجماعي أو المؤسساتي :

ويعتبر أكثر تقدما وتنظيما وأوسع وأشمل بالتأثير الأجتماعي وهو ما نطلبه هنا ونسعى إلى وجوده

ومع كل ماسبق إلا أن مجتمعنا يعيش فقرا مدقعا من المتطوعين والأعمال التطوعية في جميع أشكالها مع أننا أمة الأسلام الذي يرى دينها العمل التطوعي كأفضل الأعمال وأعضمها نفعا

ويجهل الكثيرين السبب المؤدي إلى ذلك الشح بالعمل التطوعي في مجتمعنا هل هو عزوف الأفراد وشحهم بأنفسهم وأوقاتهم أم بسبب المؤسسات الرسمية وإغلاقها الباب أمام تلك الأعمال أم السبب الغياب الكبير للمؤسسات المدنية في مجتمعنا والمنوط بها ترتيب وتنظيم مثل تلك الأعمال

مهما كان السبب إلا أن الحاجة وفي هذا الوقت خصوصا اصبحت ملحة للنظر إلى العمل التطوعي كرفيدة أساسية للعمل الرسمي للنهوض بمجتمعنا تعليميا وصحيا وأقتصاديا وحتى أمنيا من الحالة المهترئة التي يعيشها

لذا يبقى الدور المنوط بالجهات التعليمية هو الركيزة الأساسية لغرس العمل التطوعي في نفوس الأجيال القادمة ، كما أن إنشاء مؤسسات مدنية تستقبل المتطوعين وتدربهم وتنظم خدماتهم المقدمة ركيزة أخرى للنهوض بهذا العمل .


هذا ماأستطعت التطرق إليه بهذا الخصوص مع إيماني الكبير أن أهميته تحتاج إلى أكثر مما ذكر بكثير وكثير وعلى مستوى أعلى وأعم من هذه المشاركة البسيطة.

وللجميع تحياتي وتقديري

منقول للفائده









 
__________________

::..حينما يثق ..::..النمر..::.. بالذئب ..::
  رد مع اقتباس

تطعيس sms - الاخبار وكل ماهو جديد على جوالك