أعلن منظمو جائزة استراليا الكبرى، إحدى مراحل بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا وان رفضهم لضغوط بيرني ايكليستون مالك الحقوق التجارية للفئة الأولى بهدف إقامة سباق ليلي.
وكان ايكليستون قد حذر نهاية الأسبوع الماضي أن استراليا قد تخسر شرف تنظيم السباق الذي تحتضنه منذ 23 عاماً بعد 2010، معتبراً أن فورمولا وان قد لا تجدد عقدها مع المنظمين للسباق الاسترالي في ظل ورودها طلبات أخرى من مدن أكثر إثارة للاهتمام لناحية إدخال أموال إضافية إلى البطولة العالمية، وجذب عدد اكبر من المعلنين والمشاهدين ضارباً المثل بالهند وروسيا وكوريا الجنوبية.
وينحصر مطلب ايكليستون من القيمين والحكومة المحلية في إقامة السباق خلال فترة مسائية حتى يتناسب مع فارق التوقيت الأوروبي ويتيح بالتالي أمام عدد أكبر من المتابعين في القارة الأوروبية من مشاهدته عبر شاشات التلفزة.
ويدعو ايكليستون إلى سير استراليا على خطى سنغافورة التي ستستضيف أول سباق ليلي في 28 أيلول/سبتمبر المقبل على "حلبة شوارع"، إلا أن رئيس اللجنة المنظمة لجائزة استراليا رون واكر أكد أنه لن يتم تغيير موعد سباق ملبورن رغم الخسائر المالية التي قد ترتد سلباً على مستقبل هذه الرياضة في استراليا.
وسبق أن تكبدت الحكومة المحلية خسائر بقيمة 35 مليون دولار في 2007، وهذا الرقم مرشح للارتفاع إلى 40 مليون في السنة الحالية بعد نهاية السباق الافتتاحي للموسم الجديد على حلبة "البرت بارك" في 16 اذار/مارس المقبل، علماً أن الحدث خسر حوالي 120 مليون دولار منذ نقله من اديلاييد إلى ملبورن في العام 1996.
واعترف وزير الدولة جون برامبي أن هناك بعض الشكوك حول مستقبل السباق الذي برأيه قد يصبح مكلفاً لدافعي الضرائب، فيما أفاد واكر أنه تم الاتفاق مع القيمين على الفئة الأولى بتقديم موعد انطلاق السباق 90 دقيقة، مشيراً إلى أنه تمت مناقشة إقامة سباق ليلي مرات عدة مع ايكليستون، وإن الأخير يعلم جيداً أن الفكرة لن تترجم على الأرض.
من ناحيته، قال وزير السياحة تيم هولدينغ إنه يجب الاستمرار بتنظيم السباق في ملبورن لكونه يدر أموالاً جراء توافد السياح لمتابعته، وهو يعد الحدث الأبرز في الولاية.
ومن جهة أخرى
سباق بديل لرالي داكار في وسط أوروبا
أعلنت الشركة المنظمة لرالي داكار، الذي ألغي هذه السنة للمرة الأولى في تاريخه لأسباب أمنية، أنه سيتم تنظيم سباق بديل بين المجر ورومانيا، في الفترة من 20 إلى 26 نيسان/ابريل المقبل.
ويفترض أن يكون هذا السباق واحداً من سلسلة سباقات قد تستضيفها القارة الأوروبية للتعويض على المستثمرين في رالي داكار، علماً أنه في الفترة الأخيرة تردد أن هذا الرالي قد يحل مستقبلاً في قارة أميركا الجنوبية، حيث أبدت تشيلي والأرجنتين تحديداً اهتمامهما باستضافته.
وسيمتد السباق الأوروبي الجديد على مسافة 3000 كيلومتر نصفها مراحل خاصة، وقد تزيد ميزانيته عن مليون يورو، وهو سيسمح للذين تسجلوا في رالي داكار تعويض المال الذي دفعوه سابقا، إذ بلغت كلفة التسجيل في فئة الدراجات 3000 يورو، وفي فئة السيارات 5000 يورو، وفي فئة الشاحنات 7000 يورو.
يذكر أن رالي داكار كان يفترض أن ينطلق هذه السنة في الخامس من الشهر الماضي، من العاصمة البرتغالية لشبونة، ويستمر حتى 20 منه، غير أن اللجنة المنظمة قررت التخلي عن فكرة إقامته للمرة الأولى منذ 30 سنة، أي تاريخ بدايته، بعد ورود تهديدات مباشرة من قبل تنظيم القاعدة بالقيام بأعمال إرهابية في موريتانيا التي كانت ستحتضن تسع مراحل.
المصدر: وكالات