أعيد تحديث رالي الأردن بالكامل استعداداً لاستضافة إحدى جولات بطولة العالم لسباقات رالي المقررة من 24 إلى 27 نيسان/ابريل المقبل.
وتم تفصيل رالي الأردن وفقاً لمتطلبات البطولة العالمية التي تزور العالم العربي للمرة الأولى منذ أن استضاف المغرب إحدى الجولات في العام 1976.
وتبلغ مسافة رالي الأردن (دبليو آر سي) الإجمالية 950 كلم، منها 607 كلم مراحل انتقالية تربط ما بين مراحل السرعة التي يبلغ مجموع مسافتها 343 كلم، والتي سوف توفر لأعظم السائقين في العالم بعض أكثر الاختبارات التنافسية صعوبة وقسوة في بطولة العالم هذا العام.
وقال فيصل بن الحسين رئيس مجلس إدارة الأردنية لرياضة السيارات الهيئة المنظمة والمديرة لرالي الأردن: "عندما أعلنا عن اعتزامنا الانضمام لهذه البطولة العام 2005، أصغينا لما تتوقعه أسرة بطولة العالم لسباقات رالي من حدث جديد. وأدركنا آنذاك بأن ما لدينا لم يكن جيداً بما فيه الكفاية وقمنا بتغييرات شاملة على سباقنا لتلبية التوقعات من حدث عالمي المستوى".
وأضاف: "لقد استغرق الأمر ثلاث سنوات، ويسرني الإعلان أن لدينا الآن حدث مدمج ومركزي يفي بوعدنا لأسرة بطولة العالم قبل ثلاث سنوات بتقديم رالي من الطراز العالمي".
ويعد رالي الأردن حالياً ثاني أفضل السباقات المدمجة على أجندة بطولة العالم هذا الموسم بعد رالي مكسيكو وستدور رحى كافة المنافسات في دائرة قطرها 40 كلم حول ضفاف البحر الميت أدنى بقعة عن سطح البحر في العالم، حيث يقع المقر الرئيسي ومحطة الخدمة والصيانة والفندق الرسمي للسباق.
وقد ألغيت مراحل غابة الرمان الشمالية من سباق العام الحالي وأضيفت مرحلتان جديدتان متعرجتان قريباً من المركز. إحداهما مرحلة نهر الأردن ومسافتها 33 كلم وهي أطول مرحلة في السباق.
وأبرز ما يوفره رالي الأردن من عناصر فريدة من نوعها إمكانية منافسة السائقين العالميين في منطقة البحر الميت (400 متر تحت سطح البحر)، وعلى علو 650 متراً فوق سطح البحر في المنطقة المحيطة بجبل نيبو وبالقرب من ينابيع حمامات ماعين الساخنة.
وقد اكتملت كافة مراحل السباق حالياً، وعند انتهاء فصل الشتاء في آذار/مارس المقبل، سيجري تغطية مسارات المراحل بمياه البحر الميت الغنية بالملح من أجل رصها بصورة أكثر.
المصدر: وكالات