07-04-2008, 06:35
|
#18 (permalink)
|
مشرف سابق 
|
{ نبذة عن عنترة
اسمه : هو عنترة بن شداد العبسي
نسبه : من قيس عيلان من مضر و قيل : شداد جده غلب على اسم أبيه ، و إنما هو
عنترة بن عمرو بن شداد ،كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي
شق في شفته السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس
لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ، و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة
، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب .
حياته : و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ،
فإذا بالهجين ماجد كريم ، و إذا بالعبد سيد حر . و مما يروى أن بعض
أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم ، فتبعهم
العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم و عنترة فيهم فقال له أبوه : كر يا عنترة
، فقال عنترة : العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب و الصر ، فقال كر و أنت حر
، فكر و أبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك و ألحق به نسبه ، و قد بلغ الأمر
بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس و الغبراء
الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره و بأنه من
أشعر الفرسان .
وفاته : أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأن عنترة
مات بسهم مسموم من رجل اعما اسمه اللث الرهيص وهذا الرجل النتقم
من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في أحد الحروب ويقال ان اللث
الرهيص كان أحد الفرسان الاقوياء بذالك العصر.
بدأ عنترة حياته الأدبية شاعراً مقلاً حتى سابه رجل من بني عبس فذكر
سواده و سواد أمه و أخوته و عيره بذلك و بأنه لا يقول الشعر ،
فرد عنترة المذمة عن نفسه و ابتدر ينشر المعلقة ثم صار بعدها
من الشعراء و مما لا شك فيه أن حبه لعبلة قد أذكى شاعريته فصار من
الفرسان الشعراء.
____
وشكراً
|
|
|
|