![]() |
|
|||||||
| التصوير الضوئي : قسم خاص بالمحترفين في عالم التصوير الفوتغرافي , شاركنا إبداعاتك التصويرية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
عضو مرهم
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() تحية طيبة وبعد أرى في بعض المواضيع صورة تم تصويرها بتقنية الهدر فــمـــا هـــي تــقــنــيـــة H D R ؟؟ وهل هي في جميع الكاميرات أو فقط في الإحترافيه أرجو من الجميع المشاركه وقدان ![]()
__________________
![]() W A G D A N : : مــنـــوعــتــي : : W A G D A N http://www.t63ys.com/vb/t74103.html |
|
|
|
#9 (permalink) |
|
المشرف العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نفس الكلام تقريبا وهذا شرح لها الفرق بين ال Tone-Mapping وال HDR قبل ان ابدا سأعطي نبذة سريعة عن ال HDR لان ذلك ضروري قبل الدخول في موضوعنا الرئيسي. كلمة HDR هي اختصار للمصطلح الانجليزي High Dynamic Range وهو مصطلح يستخدم لوصف التقنيات ذات المدى الضوئي الديناميكي العالي. والمدى الضوئي الديناميكي العالي في حساس الكاميرا يقصد به ان الحساس قادر على استيعاب عدد كبير من تدرجات الاضاءة (جملة غير دقيقة لكن للتبسيط فقط). فجميع الكاميرات الرقمية المصنعة الى يومنا هذا غير قادرة على استيعاب تدرجات كبيرة من الاضاءة ولذلك لو حاولت تصوير برج ايفل في باريس مثلا فانك لن تستطيع تصوير صورة واحدة مشابهة لما تراه بعينك المجردة. فلو نظرنا الى الصورة التالية نجد ان الصورة الكبيرة هي اقرب الى ما نشاهده بأعيننا (رغم ان فيها بعض مظاهر الحروق التي سنناقشها لاحقا) اما الصور الصغيرة فهي اقرب لما تستطيع الكاميرات التقاطه. وفي المشهد السابق لن تستطيع الكاميرا التقاط تعريض صحيح للسماء والحشائش في نفس الوقت فاذا قمنا بتصحيح التعريض حسب شدة الاستضاءة في السماء فستكون الحشائش شبه سوداء. أما اذا قمنا بتصحيح التعريض حسب شدة الاستضاءة على الحشائش فستكون السماء شبه بيضاء وهذا سببه ان المدى الضوئي الديناميكي لحساس الكاميرا منخفض جداً. وهذا يفسر تعليقات اغلب القادمين من السفر بان صورهم لا تعكس ماكانوا يرونه بأعينهم! تم تطوير تقنية ال HDR لحل هذه المعضلة وهدفها هو تمكين الكاميرات ذات المدى الضوئي الضحل من التقاط صور كما تراها عين الانسان والتي تتميز بمدى ضوئي عالي فسبحان الله خالق هذه العين التي مازالت تقنيات التصوير تحاول الاقتراب من اعشار قدراتها! اذن فباستخدام تقنية ال HDR فانه من المفترض اننا سنستطيع الحصول على مدى ضوئي عالي باستخدام الكاميرا، فكيف يمكن ذلك؟ تقنية ال HDR مبنية على اساس انه يمكننا الحصول على مدى ضوئي ديناميكي عال عن طريق دمج مجموعة من الصور ذات المدى الضئي الضحل. فما لا تستطيع الكاميرا التقاطه دفعة واحدة تستطيع التقاطه على عدة دفعات (كما في الصور الصغيرة اعلاه) ثم يتم دمج الصور رقميا بحيث نحصل على صورة واحدة ذات مدى ضوئي عال. ————————————— الآن وبعد ان فهمنا تقنية ال HDR بشكل مبسط فانه من الطبيعي ان نسأل، ماهو ال Tone-mapping وما اهميته؟ ولماذا نحتاجه طالما ال HDR تحل مشكلة المدى الضوئي؟ هنا يأتي الالتباس، فكثير من المصورين يعتقد ان عملية ال Tone-mapping هي عملية ال HDR رغم انهما عمليتان مختلفتان تماما لكنهما مرتبطتان بشكل كبير لان عمل احداهما يستلزم القيام بالعملية الأخرة والعكس غير صحيح (سأوضح ذلك لاحقا). عند دمج مجموعة صور لتكوين صورة ذات مدى ضوئي عالي قريب لما تشاهده عين الانسان فاننا سنواجه مشكلة أخرى وهي شاشة الحاسب وكذلك طابعة الورق وغيرها من الوسائط. فاغلب تلك الوسائط غير قادرة على عرض الصور ذات المدى الضوئي العالي. فكما ان الكاميرا غير قادرة على التقاط صور ذات مدى ضوئي عالي فان شاشاتنا مثلا ايضا هي الأخرى لا تستطيع عرض الصور ذات المدى الضوئي العالي وهذا ما يستدعي استخدام تقنية ال Tone-Mapping والهدف من هذه التقنية هو تقريب اضاءة الصور ذات المدى الديناميكي الضوئي العالي بحيث تستطيع شاشاتنا عرضها بشكل صحيح والمشكلة هنا هي من الشاشة وليس من الصورة نفسها. وعلى سبيل المثال فانه اذا قمنا بدمج مجموعة الصور التالية في برنامج الدمج الشهير فوتوماتيكس: فان نتيجة ال HDR ستكون هكذا ومن الواضح ان الصورة الناتجة غير طبيعية والعيب هنا كما ذكرنا هو في الشاشة وليس في الصورة. يمكننا في هذه المرحلة حفظ الصورة ولكن للأسف لن نستطيع مشاهدتها بهذه الشكل الا ان تم تطوير شاشات متطورة في المستقبل قادرة على عرض صور ذات مدى ضوئي عالي وهذا ما اتوقع حدوثه في المستقبل. لكن ما دامت شاشاتنا بهذه المحدودية فان الطريقة الوحيدة لعرض الصور بشكل صحيح هو ان نقوم بتقريب تدرجات الالوان والاضاءة بحيث تستطيع الشاشة عرضها وهذه هي بالضبط وظيفة ال Tone-mapping. اذا فعملية ال Tone-Mapping ستحول لنا الصورة السابقة الى صورة قابلة للعرض على الشاشة بهذا الشكل: ———————————————– الآن وبعد هذه المقدمة نعود الى سؤالنا الأساس: ما هو الفرق بين ال HDR وال Tone-Mapping وما سبب الخلط بينهما؟ الفرق بينهما يكمن في أن ال HDR هو حل لمشكلة المدى الضوئي الضحل لحساسات التصوير أما ال Tone-mapping هو حل لمشكلة المدى الضوئي الضحل للشاشات. أما سبب الخلط بينهما هو ان شاشاتنا اليوم كلها ذات مدى ضوئي ضحل ولذلك فان كل عملية HDR تتبعها عملية Tone-mapping بحيث يعتقد المصور انهما عملية واحدة. لكن الفرق بينهما سيكون واضحا مستقبلا عند عدم الحاجة الى ال Tonemapping وذلك عند اصدار شاشات ذات ميدان ضوئي عالي. ومع تطور التقنية فانه من المفترض ان تكون حساسات الكاميرات كلها بتقنية HDR بحيث لا نحتاج ان نقوم بها يدويا. وفي المستقبل ايضا اتوقع أن تكون جميع الشاشات مزودة بتقنية HDR بحيث لا نحتاج الى عملية ال Tone-mapping لعرض الصور نهائيا…. الان ننتقل الى نقطة مهمة أخرى وهي: ما سبب ظهور الحروق والتعتيق في اغلب صور ال HDR؟ لو نظرنا الى صورة برج ايفل في بداية الموضوع للاحظنا ان السماء تبدوا وكانها محروقة. و اغلب صور ال HDR التي نراها في الانترنت فيها نفس الحروق. بل ان هذه الحروق ارتبطت ارتباطا وثيقا بال HDR الى درجة ان الجميع اصبح يحكم على صور ال HDR عن طريق هذه الحروق. ووصل الامر الى اكثر من ذلك فاصبحت كل صورة تحتوي على حروق تسمى HDR، فهل هذا صحيح؟ بالطبع ما يروج في الشبكة اغلبه غير صحيح فالحروق التي نراها سببها ال Tone-Mapping وليس ال HDR ولو تم تطبيق عملية ال Tone-mapping بطريقة صحيحة لما ظهرت تلك الحروق وانما لظهرت صورة اشبه ما نراه بعيننا المجردة. شخصيا قمت بعملية دمج صورة بتقنية HDR ثم قمت بعملية ال Tone-mapping بطريقة سليمة فظهرت لي الصورة كما توقعت…كما كنت اراه بعيني في الواقع وليس فيها اي حروق. ———————————————— ما سبب تلك الحروق؟ سبب الحروق هو المبالغة في عملية ال Tone-mapping فعندما نقوم بتقريب الالوان اك |