|
|
|
|||||||
| آبيات الشعر وهمس الخواطر : قسم خاص بالقصائد والخواطر وطرحها وتبادل الأراء حولها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 (permalink) |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد ![]() | حــيــاه الــشــاعــر بقلــمه | عرفت أنني ولدت في باريس . وباريس مازال لها مكانة خاصة لدى عبدالرحمن بن مساعد في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا) .. انتقلت مع العائلة إلى بيروت . وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات . أذكر جيدا أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقة متوسطة المستوى والحجم . هذا المكان يشحن الذاكرة بالكثير من البدايات وأطياف الطفولة . بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على الجانب الإسلامي والدي كان ومازال يهمه هذا الجانب , يهمه أن ينمي فينا الجانب الديني , ويعتبره عمود العلم . ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا الدين الإسلامي بكثافة من خلال حلقات دورية ولم يكن وجودنا في الخارج فقط هو الذي دفعه إلى هذا الحرص بل لإن منهج حياته قائم على هذا الجانب. كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب كان مثلا لا يقبل الخطأ اللغوي , وأي خطأ في التشكيل يعتبره جريمة كبرى تستحق العقاب , خاصة وأنه فصيح اللسان ويمكن أن يلقي خطبة كاملة مدتها نصف ساعة دون أن يلحن . حفظت القران صغيرا , وأفادني ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي , ولغتي وكذلك أخوتي . بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى الرياض وكان الرحيل لأفارق ما يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى الوطن . وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) لم يخطر في بالي يوما من قبل أن أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية فالحياة التي عشتها سابقا تخلو من المميزات ولكن طريقة الاستقبال , ثم المعاملة بعد ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة (أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ وعرفت بعد ذلك أن لي جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) طيب الله ثراه الذي سمعت ودرست سيرته العظيمة , وسكنت تتردد في عقلي .. ولم أستطع ترجمتها حتى أتيحت لي فرصة كتابة أوبريت الجنادرية , فوضعت الكثير من أفكاري في (كتاب مجد بلادنا) . ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم تكن متوفرة لدي فأنا أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو تكلف , تمسكت بحياتي السابقة, وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو الاحتفاظ بالمنصب أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت من الناس, وفي الرياض كان الاحترام واضحا لمكانة الإنسان الاجتماعية. علاقتي بأخوتي .. عميقة إلى درجة تستعصي علي التعبير, وفي الوقت نفسه هي وطيدة إلى درجة لا تحتاج إلى تعبير, فكل منا يعرف مشاعر الآخر تجاهه دون أن يقول, إذا رجع أخي عبدالله من السفر .. لا أسلم عليه بالأحضان والقبل .. فقط (يمسيك بالخير يا عبدالله ويعرف هو من دون أن أعبر له أنني افتقدته في الأيام الماضية واشتقت لوجوده بيننا, فالعلاقة ثابتة ولا تحتاج إلى تصنع . بانتقالي إلى الرياض وجدت وتيرة الحياة تسير بشكل أفضل وأعطتني الإحساس بالاستقرار والثبات رغم أنني افتقدت وتيرة حياة عشتها, لكنني لم أتحسر عليها الرياض أعطتني الإحساس بالأمان وبيروت أعطتني الإحساس بالاختلاف, وحفزت مشاعري وضختني بالمشاغبة كنت في المدرسة متفوقا , ولكنني أهوى المقالب. أتذكر أنني لا أحب حصة الرسم, لأنني لا أجيد هذا الفن , وفي إحدى الحصص فشلت في رسم ما طلبته منا المدرسة فقمت بسكب المحبرة على ورقتي , لكي أخفي رسمي السيئ . ثم أخبرت المدرسة أن زميلتي (أمل) التي تجلس بجانبي سكبت المحبرة على ورقتي, فنالت (أمل) العقاب ونفذت أنا !! كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف الاستمتاع بالحياة. في بداية دراستي في الرياض واجهت صعوبة في التأقلم وتغيّرت أجواء الدراسة لديّ خاصة وأنني كنت في بيروت ادرس في مكان مختلط .. أما فقدت فيها ذلك الاختلاط بين الطرفين. ولكنني تأقلمت بسرعة, لأنني كما أعتقد إنسان اجتماعي بطبيعتي. لذلك أقول أقول أنني عشت طفولة طبيعية جدا, استمتعت بكل ما فيها على قدر ما سمحت به الظروف, وتفوقت وكوّنت علاقات جيدة, وكان أخي عبدالله يمثل قدوة لي, في قراءته وشخصيته, كذلك أمي التي لعبت دورا مهما في تكوين شخصيتي .. فقد كانت تعاملنا بلطف وحزم في الوقت ذاته, تدللنا ولكنها لا تتساهل معنا, سواء في الدراسة أو التصرفات اليومية. في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية هذا الجانب درسنا القرآن وحفظته, كذلك تفسير ابن كثير والتاج والأحاديث .. هذه مسلمات في القراءة لابد منها, ويكون التنويع في المجالات الأخرى. وفي رمضان خاصة تزداد قراءة القران بتشجيع من الوالد. وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي. وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني. عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية لا أسمع إلا أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة لم يكن له ديوان ولكنني أقرأ كل ما ينشره. بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة رغم أنني كنت أكتب بالفصحى, وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي فقال لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة. كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف الخلل فالموسيقى موجودة في حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه, وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن, لذلك لم يعد الوزن هو همي في الكتابة. أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح .. لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟! ربما لأنني كنت أحب الحالة نفسها, وليس المرأة, ربما كنت أرغب أن أكون معذبا فكانت البداية من هذا المنطق, وشعرت أنني يوما سأكون شاعرا جيدا. استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله مختارات من قصائده وخواطره +++++++++++++ مساء الخير .. والإحساس iiوالطيبة مساءٍ .. مايليق الا باحبابي مساءٍ غير غصن لطير يحكيبه عن اللي مسكنه جفني iiواهدابي ++++++++++ به ليال ٍ ما تبالي لو تجينا بالفواجع الحزن فيها مثالي واصل ٍ ماهو قطوع وش بقى في العمر معنى وش بقى للشعر دافع وكل ما سالت حروفي ضاقت بصدري الضلوع ++++++++++ ياقديم الظلم ما فارقت بالي ** ومافي بالك لي سوى هم وجراح لو همومي تسعدك .. زد لاتبالي ** ولو معي اخطيت اطلبك السماح ++++++++++ النظرة الخجوله ما سألتوا صاحب النظرة الخجولة ** كيف يسهرني وله وجهٍ صبوح كيف يظلمني وله طهر الطفولة ** كيف يسكنّي وهو دايم يروح وكيف أنا ألقى ربيعه في فصوله ** دام كذبه صادق وصدقه مزوح له صفاتٍ تورد العاشق ذهوله ** مستكين و صامت وكله جموح أصعب الأشياء و أكثرها سهولة ** أغمض الأشياء و أكثرها وضوح سهل تغرم به وصعب انك تنوله ** غامض فـ طبعه و واضح في الجروح أسعد بشوفه ولكن ما أطوله ** كنّي الوادي وهو أعلى السفوح يبتسم لا منهم عنّي حكوا له ** ولا حكوا لي عنه أعماقي تنوح لي بقلبه شي لكن ما يقوله ** وله بقلبي كلّ لكنّي أبوح كنّه الغيمة و انا أرجي هطوله ** ما نزل غيثه ولا برقه يلوح ما عرفتوا ليه تسهرني فعوله ** وليه يسكنّي وهو دايم يروح هو يبيني بسّ أطباعه خجوله ** وما يبي أغفى وهو وجهه صبوح +++++++++ فقير وعندي المال الكثير فقير وملبسي غالي حرير ويا صاحبي الحافيالفقير ابنشدك ابسألك وشهو الحصير !! وابسألك وشلون انا امر وانهي واذاحكيت قبل انتهي من كلمتي يقاللي سم ويصير ولاشكيت من غفلتي طوّلزمنها يقاللي لاتشتكي .. ماخلقت الشكوى لأمير وابسألك وشلون انا مع كل ذا .. اقول عن نفسي فقير ؟؟؟ ياصاحبي لاصار للضحكه ثمن وصاروا اصحابي كثير بسبثمن والوفاء مابه وفاء الا بثمن ابسألك ماني فقير ؟؟؟ +++++++++ ![]() |
|
|
|
#34 (permalink) |
|
مشرف الشعر والخواطر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اخوي انيس
عندي قصيده كتبتها في مووت فيحان << مات اثر الارهااب عادي لو اذكرها وياجمس برقا لو تموت ماكتبت قصيدة المرحوووووم لا تدوخني ولا ترجع المواجع يابن ........ اتمنى الرد السريع يااخوي انيس تقبل تحياتي ذيب 511 برقا
__________________
عقب شفاء اختي الغاليه مالي بحاجه للتواقيع |
|
|
|
#36 (permalink) |
|
مشرف المنتدى الإسلامي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ذيب حلووه أنيس
ما فيهـ مشكله بالنسبه لقصيدة فيحان _ رحمه الله _
__________________
ودكـ تدري متـى أفــطر شرهمكـ ؟؟ وما أحد يدري عنهـ ![]() شرهمكـ ؟؟ تحت ضوء أسلتنـا التحجيـرية |
|
|
|
#37 (permalink) |
|
عضو
![]() ![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير أخوي أنس على هذه المسابقة الجميلة الأبيات بالفصحى عرفنا ثنين والثلاث بإذن الله نحاول لكن الأبيات بالنبطي ما أعرف فيها شيء أو لا أقرأ النبطي بكثرة وليس من إهتماماتي ولكن سنشارك إن شاء الله تقبل مروري ونسأل الله للجميع الفائدة أخوك :: (( .. حروفـ السلطانـ كان هنا ومضى، .. )) ::
__________________
ستكون رؤيتك واضحة فقط .. عندما تستطيع النظر داخلك .. فمن ينظر للاخرين يحلم ، ومن ينظر الى ذاته يستيقظ |
|