لن أنسى تلك الرحلة كنا في عام 2003 ذاهبين إلى الربع الخالي وعلى الطريق شاهدنا الكثير من الحوادث الشنيعة وكنا مستانسين لأنها أول رحلة لنا مع بعض وكان كل واحد منا توة ماخذ رخصة وقلنا يللة خلونا نستاجر دبابات ورحنا قبل الروحة وأستاجرنا أنا أستاجرت سزوكي 2003 كان جديد ذيك الفترة واحد أستاجر بانشي 2003 والمحل مشهور الي ستاجرنا منة واحد قال لا أبغا أستاجر سيارة واستاجر جيب ربع ويم جا اليوم الثاني مشينا وشفنا حوادث أضيق الصدر ويم وصلنا الربع في منطقة غير محمية حطينا خيمتنا حفرنا حفرة النار وصلنا فليل متأخر وعلطول نمنا ويم جا اليوم الثاني بدة المغامرة تسابقت أنا وخويي اليمعة بانشي كنا أغبيا شفنا جبل بعيد نحسبة قريب ونمشي ونمشي وقال خويي هذا أبعيد خلن نرجع قلت لا قربنا أصبر ونمشي ونمشي أوماعاد نشوف المخيم وخوينا كان راقد عاد أثر حقين التأجير ماملوة بانزين ويوقف حقي وأنا أنزل وأركب مع خويي ومشينا شوي لينة يوم وقف وأنا أعصب

وأنا أقول هالحين ضيعنا بنموت هينا ونمشي ونمشي يمكن ساعة وخوينا هو وخشتة راقد لين قدامنا تل ونا نرقاة يوم رقيناة لين هذا مخيمنا ويوم وصلنا لينه راقد ألاخو ومادرا عنا وأنا أصيح علية ذيك الصيحة وهو يطمر وأنا أقعد أهاوشة

وهو يقول والله مادريت ومدري وش أهم شي يوم قام وتفهمنا وأنا أروح أنطعس لعنا والدين الربع لعن وقلنا يلة مشينا نجيب الدبابات وأنا الروح على الجيب ونجيبها على القلص وكان عندنا جيك بنزبن عبيناها بة وأنا نمشي ونطعس ونفحط وأنتسابق لين خوينا راعي الجيب قاط ويغبر علينا لينة مخلي دريشتة مفتوحة <<<< الدبش

وأنا أجي وأنا أغبر علية منعند الدريشة وهو يوقف ويهاوشني يقول ياكلب ماتشوف

قلت أنت أول من بدى يغبر وخوي يقعد يضحك

وهويقولة هي أنت ليش تضحك قلت شي يضحك عاد خويي راعي الجيب كان في شعرة وجهة تراب من التغبيرة وثوبة وحجانة <<<< أقول كمل واخلص

أهم شي لينا لاقين مخيم كان قريب منا ونا نلقى عيالهم كبرنا وأنا أنجيهم قلنى تسابقون واحد يامها بانشي 2003 مير رايح فيها هزمتة هزية نكراء

وكان أحسن واحد تفحيط وحركات فيهم أنا

ويوم رجعنا المخيم لين فية كلابة

هههههههههه

كبيرة جاية تحت ضل خيمتنا وكلنا كنا ذالين منها ويجي خويي راعي الجيب قرب منها با الجيب وضرب عليها بواري طا ط طاطططط طاطاطاط

وهي تحط رجله وييييييو

ويم جينا بنرقد لين أهلنا يدقون يقلون وينكم تعالو

قلنا طيب طيب ونا راجعين صار لنا حادث على باب خويي راعي الجيب وعلطول مات وأنا أنكسرت يدي وخوي الي ورا مجاه شي وأبطينا ماجتنا أسعاف والناس مجمعين حولنا وجا واحد يشوف خويي راعي الجيب ويم شاف يدة وقلبة حط بشتة علية أنا كنت داري أن فية شي وأنا كنت طايح أذا تحركت عورتني يدي وقلت وشفية وشفية ميد الرجال قال أنت أخوة قلت لا خوية قال خويك يطلبك البيحة وأنا أرتاع وأقعد أبكي وهاذي القصة تخليد لذكراة وأرجو الرد والدعاء لة وأرجو تثبيت الموضوع لذكراة